محمد تقي النقوي القايني الخراساني

525

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

ومنها - * ( ولا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ أللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ أللهُ مِنْ فَضْلِه ِ ويَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ، يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ أللهِ وفَضْلٍ وأَنَّ أللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ) * . ( آل عمران - 69 إلى 172 ) ومنها - * ( يُثَبِّتُ أللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وفِي الآخِرَةِ ) * الآية ، إبراهيم - 37 . امّا الأخبار الواردة فيه : فمنها - ما رواه في البحار قال سئل رسول اللَّه كيف يتوفّى ملك - الموت للمؤمن فقال : انّ ملك الموت ليقف من المؤمن عند موته موقف العبد الذّليل من المولى فيقوم هو وأصحابه لا يدنو منه حتّى يبدء بالتّسليم ويبشّره بالجنّة . انتهى ص 137 ج 3 ط كمپانى . ومنها - ما رواه باسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال انّ ابن آدم إذا كان في آخر يوم من الدّنيا واوّل يوم من الآخرة مثّل له أهله وماله وولده وعمله فيلتفت إلى ماله فيقول واللَّه انّى كنت عليك لحريصا شحيحا فمالى عندك يقول خذ منّى كفنك .